فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا للكشف عن ظروف وملابسات وفاة موظف أمن برتبة ضابط شرطة، كان يعمل بمنطقة أمن سيدي بنور، بعدما أقدم مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري على وضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد جرى نقل جثمان الضابط المتوفى إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، في إطار الإجراءات المعتمدة لتحديد ظروف الوفاة، فيما تم إخضاع السلاح الوظيفي المستعمل في الواقعة للخبرة الباليستيكية.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن الموظف المتوفى كان موضوع بحث قضائي على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة قاصر، تتهمه فيها بتعريضها لاعتداء جنسي، وهي ادعاءات تبقى موضوع تحقيق من طرف الجهات القضائية المختصة.
وتواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف استجلاء كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة، وتحديد خلفياتها ودوافعها، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحقيقات الجارية.
