ارتفعت حصيلة ضحايا حادث الهجرة السرية بسواحل غرناطة الإسبانية إلى خمسة قتلى، عقب العثور على جثة جديدة قرب شاطئ “ريخانا”، يُرجّح أنها تعود لمهاجر مغربي كان على متن القارب المنكوب يوم 15 مارس 2026.
وحسب مصادر متطابقة، أُجبر ركاب القارب السريع من نوع “فانتوم” على القفز في عرض البحر لتفادي المراقبة الأمنية، ما أدى إلى غرق عدد منهم في ظروف مأساوية.
وتتواصل عمليات البحث على امتداد سواحل “كوستا تروبيكال”، وسط مخاوف من وجود ضحايا إضافيين، في وقت تعيش فيه عائلات مغربية حالة ترقب مؤلم في انتظار تحديد هويات الضحايا.
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً
