أفاد صاحب هذا المنشور، وهو مراسل لجريدتي فار بريس والنهار نيوز، على مسؤوليته الخاصة، بأنه تعرّض لمعاملة غير مريحة خلال مروره بالسد القضائي التابع للدرك الملكي على الطريق الوطنية رقم 1 المؤدية إلى شاطئ فم الواد، وذلك أثناء مهمة مهنية نهاية الأسبوع.
وحسب روايته، فقد تم إيقافه لإجراء مراقبة روتينية وتقديم وثائق السيارة التي تبيّن أنها سليمة، قبل أن يُبلّغ بوجود عطل في مصباح الفرامل الخلفي. ويضيف أنه قام بإصلاحه فورًا، ليتم بعد ذلك إشعاره، على حد قوله، بخلل آخر في المرآة الجانبية مع التلويح بغرامة جديدة بقيمة 150 درهمًا.

ويؤكد صاحب المنشور أن طريقة التعامل معه أثارت لديه شبهات “تعسف أو ابتزاز”، رغم تجاوبه وإصلاحه للأعطال في الحين، معتبرًا أن الواقعة – كما يرويها – تثير تساؤلات حول أسلوب التعامل في بعض السدود القضائية.
ويحمل صاحب المنشور كامل المسؤولية عن مضمون ما ورد، داعيًا، من جهته، إلى فتح تحقيق لكشف ملابسات ما حدث وصون صورة مؤسسة الدرك الملكي ودورها في تأمين الطرقات وتطبيق القانون.
.
