طوى النائب البرلماني خالد العجلي صفحة انتمائه إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما شهدت الجلسة العمومية لمجلس النواب، اليوم، تلاوة استقالته الرسمية، في خطوة تؤشر على نهاية مساره السياسي داخل الحزب وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرته.
وتكتسي هذه الاستقالة طابعاً سياسياً لافتاً، بالنظر إلى ما يرافقها من معطيات متداولة بشأن استعداد العجلي لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت ألوان حزب الحركة الشعبية، مع احتفاظه بدائرته الانتخابية بفاس الجنوبية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن إعادة ترتيب خياراته السياسية، بهدف مواصلة حضوره البرلماني والانتخابي، مستنداً إلى رصيده المحلي وقاعدته الانتخابية، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالتزكية والإعلان الرسمي عن الترشيحات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية تعرفها الساحة السياسية الوطنية، مع اقتراب المواعيد الانتخابية، حيث تشهد عدة أحزاب تحركات وإعادة تموقع لعدد من المنتخبين والبرلمانيين، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
