حجزت السلطات ببوجدور سيارة من نوع “مهيندرا” محمّلة بمواد تموين مدعّمة مخصصة لساكنة مخيمات الوحدة، في حادث يسلّط الضوء على محاولات الالتفاف على منظومة التوزيع الرسمية.
وفور الحجز، تجمّع بعض الوسطاء المعروفين بـ”الفراقشية” أمام الدائرة الأمنية باسم الساكنة في محاولة لإظهار العملية كدفاع عن حقوق جماعية، بينما الساكنة نفسها محرومة من حصصها، التي يسيطر عليها لوبي من الوسطاء والمتاجرين.
وتعد هذه المواد حقاً اجتماعياً موجهاً لأسر محتاجة، وليست سلعة للمضاربة أو تحقيق أرباح سريعة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، وتحويل وجهتها أو تهريبها يُعد اعتداءً مباشراً على حقوق الساكنة وكرامتها ويقوّض فلسفة الدعم الاجتماعي.
الواقعة تضع السلطات المحلية أمام مسؤولية اتخاذ إجراءات حازمة، تشمل فتح تحقيق شفاف لتحديد مصدر الحصص ومسارها، وفرض الجزاءات القانونية على كل المتورطين، لضمان مصداقية منظومة الدعم ومنع تكرار هذه التجاوزات على حساب الفئات الهشة.
